التخطي إلى المحتوى


 


أظهرت النتائج الأولية التي نشرتها لجنة الانتخابات الموريتانية، صعود أحزاب وليدة وتراجع أحزاب معارضة تقليدية بعد فرز نحو نصف مكاتب الاقتراع البالع عددها 4800 مكتب.




وحقق حزب الكرامة القومي العربوبي الداعم للرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، نتائج معتبرة من أبرزها فوزه على الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة برئاسة المجلس البلدي للعاصمة الاقتصادية نواذيبو عن طريق مرشحه القاسم ولد بلالي وفوزه بمقعد برلماني في المدينة، كما فاز حزب الإصلاح القومي العروبي من أحزاب الموالية للرئيس بعدة مجالس بلدية ومقاعد برلمانية، كما فاز حزب الحوار بمقاعد برلمانية شرقي البلاد وهو حزب موالي للرئيس.




وطالبت سبعة أحزاب معارضة بإلغاء نتائج الانتخابات في العاصمة نواكشوط وفي مقاطعة بوتلميت وفي مكاتب أخرى اعتبرت أنه “تم التلاعب بعملية الاقتراع فيها على عموم البلاد “.




وقالت الأحزاب التي من أبرزها أحزاب معارضة تقليدية لم تسجل لحد الساعة أي فوز بمقعد برلماني أو مجلس بلدي – في بيان – إن اللجنة المستقلة للانتخابات وطواقمها بمختلف مستوياتها “فشلت بشكل كامل في مهمتها الوطنية”. 




وأعلنت هذه الأحزاب تشكيل لجنة أزمة رفيعة المستوى ستبقى في حالة اجتماع دائم لمتابعة التطورات واتخاذ ما يلزم من قرارات.




من جانبه انتقد الحزب الموريتاني الحاكم والذي تشير النتائج الأولية إلى فوزه بعدة محافظات من أبرزها العاصمة نواكشوط، لجنة الانتخابات وتحدث الحزب عن خروقات وتعامل غير لائق مع مندوبيه في مكاتب الاقتراع.




ووسط هذه الاتهامات من الموالاة والمعارضة أكدت اللجنة الموريتانية المستقلة للانتخابات أن عمليات فرز الأصوات في صناديق التصويت تتم بدقة تامة خاضعة للقانون، موضحة أنه نظرا لخصوصية الاقتراع وتعدده فإنه من الوارد التريث والانتظار لصالح الفرز وتوقيع المحاضر ورفعها إلى الجهاز المركزي للجنة.




وأكدت اللجنة أنها لم تسجل أي إشكال أوعائق يقف في وجه الفرز أوالإعلان أولا بأول للنتائج.




وبدأت اللجنة اليوم بث نتائج مراكز الاقتراع البالغ تعدادها 4728 مكتب تصويت في عموم البلاد.




وصوت الموريتانيون أمس الأول السبت لانتخاب برلمان من 176 نائبا و237 مجلسا بلديا من 4500 مستشارا وثلاثة عشر مجلس إقليمي، وتنافس 25 حزبا سياسيا على أصوات 1.7 مليون من الناخبين في انتخابات شهدت مشاركة أكثر من 33 ألف مترشح من بينهم عشرة آلاف امرأة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *